صبرا يا غزة و يا أهل غزة
ربما كانت هاتين الكلمتين أكثر ما يمكن تقديمه من قبل الشعوب لأهل غزة قد يكون هذا أضعف الإيمان لكن ماذا نستطيع أن نقدم أكثر لا نستطيع الحرب معهم فنحن ملتزمون بمواثيق و تعهدات تمنعنا من ذلك ولا نستطيع مدهم بالأسلحة لذات السبب و حتى ما كان بإمكاننا لم يعد فنحن لا نستطيع إعانتهم ماديا بالغذاء و المعدات الطبية بسبب إغلاق المعابر فما عسى لنا أن نقول إلا صبرا يا غزة
أسأل نفسي أحيانا كيف و لماذا وصلت الأمور إلى هنا و من السبب كلنا نلوم الدولة المسئولة عن إغلاق المعابر لكن حقا هذا هو السبب؟؟ أنا لن أبرر لهم ذلك كما هم برروه لأن من الناحية الإنسانية لا يوجد أي تبرير لذلك لكن بالقانون لا تستطيع فتح المعابر إلا بوجود مشرفين أوربيين و إلا إنها سوف تنقد إتفاقها مع إسرائيل طبعا هناك تفاصيل أخرى لكني لن أتطرق لها لكن ما أريد أن أقوله أن هذا الاتفاق مثلا لم يعقد حينها إلا لسبب وهو وضع هذه الدولة في موقف محرج فهذا يعني أن هذه الضربة ليست وليدة اللحظة فهم يخططون لها من زمن بعيد وتبا لهم كيف يخططون فقد حبكوها من كل الأطراف فالدولة الأوربية التي تقوم و تسعى إلى تهدئة الأوضاع ووقف النيران فرنسا لا تترأس المجلس الأوربي على عكس البلجيك التي تترأس المجلس حاليا و تؤيد أفعال إسرائيل أيضا مجلس الأمن الذي مهما خرج بقرار قاسي أو رحيم ستستخدم أمريكا حق الفيتو فيه و هذا المجلس هو نفسه الذي لجأ له العرب الذين بدورهم لا يستطيعون أن يقدموا لغزة إلا صبرا غزة
ماذا عساني أن أقول بعد كل ما ذكرت فالأمر أشبه ما يكون بطفل أمسك عصا و ذهب إلا قفص عصفور و في غفلة من العصفور أخذ الطفل يضرب القفص بعنف حتى تكسر بيض العصفور و تبعثر ماءه و شرابه و حين حاول العصفور الدفاع عن نفسه نقر إصبع الصبي فأخذ الصبي بالصياح و التألم الشديد حتى أتى والده فشكى له ما فعل العصفور(ضربني و بكى سبقني و اشتكى) فيغضب الأب و يرمي القفص في قبو المنزل ليموت العصفور ليس من الضرب ولا من قلة الطعام لكن لأنه وحيد حين يقف رفاقه يراقبونه ولا يملكون إلا أن يقولوا صبرا غزة
إنها جريمة طبعا ما يحدث في غزة القتل الجائر أحيانا أشعر أن من يتحكم بالجيوش الإسرائيلية يظن نفسه بلعبة استراتيجية يحدد هدف و يشاهده يتدمر و بيده كلمات سر و أسلحة ليست موجودة عند الطرف الأخر لكنها ليست لعبة يقاس الموتى بالنقاط و من يحرز اكثر يفوز إنها واقع و جريمة بحق هؤلاء الناس و الجريمة الكبرى وصف الضحية بالإرهابي من قبل أكبر دولة في العالم و الجاني يدافع عن نفسه فماذا نملك نحنا أمام هذا الرأي إلا أن نقول صبرا غزة
في بعض المرات أحاول أن أتصور ماذا يفكر الصهيون حين يقتلون العائلات بحجة أنهم إرهابيين و يقذفون المساجد بأنها مخبئ أسلحة ربما لأن الطفل الفلسطيني سيكبر و يهدد حياتهم و الأم عبارة عن مفرخة لإرهابيين جدد و الأب إرهابي حاليا أو أنهم يخبؤون أسلحة في ملابسهم أو يضعونها في بطونهم ولعلهم يعتبرون المساجد مخابئ أسلحة و هم بالفعل يعتقدون ذلك و الفلسطيني لا يذهب هناك ليصلي بل ليتسلح و يخرج ليحارب و المؤذن أو عامل المسجد هو حارس المستودع لذلك فهم كلهم يستحقون الموت تبا لهم كيف يفكرون و أمام هذا الفكر الأعوج الذي أقنعوا العالم فيه لا نملك إلا أن نقول صبرا غزة
اسف لكن لا تعذروني أهل غزة فأنا الأسير أسير قرارات مجلس الأمم أسير جشب و تنديد القمم اسروني ببيتي و بكثير من النعم رضيت بالذل و انكسار الهمم أردت أن أتحرر و لم يتحرر مني إلا قلمي جف حبري و انتهت أوراقي و أكثرت من الشتم حتى مللت الحياة و قلت من الكلم فاعذروني أهل غزة إن لم أكثر دمعي فقد مات حزني مع ألمي ولم أعد أملك إلا"صبرا غزة" فصبرا يا فخر الأمم
ربما كانت هاتين الكلمتين أكثر ما يمكن تقديمه من قبل الشعوب لأهل غزة قد يكون هذا أضعف الإيمان لكن ماذا نستطيع أن نقدم أكثر لا نستطيع الحرب معهم فنحن ملتزمون بمواثيق و تعهدات تمنعنا من ذلك ولا نستطيع مدهم بالأسلحة لذات السبب و حتى ما كان بإمكاننا لم يعد فنحن لا نستطيع إعانتهم ماديا بالغذاء و المعدات الطبية بسبب إغلاق المعابر فما عسى لنا أن نقول إلا صبرا يا غزة
أسأل نفسي أحيانا كيف و لماذا وصلت الأمور إلى هنا و من السبب كلنا نلوم الدولة المسئولة عن إغلاق المعابر لكن حقا هذا هو السبب؟؟ أنا لن أبرر لهم ذلك كما هم برروه لأن من الناحية الإنسانية لا يوجد أي تبرير لذلك لكن بالقانون لا تستطيع فتح المعابر إلا بوجود مشرفين أوربيين و إلا إنها سوف تنقد إتفاقها مع إسرائيل طبعا هناك تفاصيل أخرى لكني لن أتطرق لها لكن ما أريد أن أقوله أن هذا الاتفاق مثلا لم يعقد حينها إلا لسبب وهو وضع هذه الدولة في موقف محرج فهذا يعني أن هذه الضربة ليست وليدة اللحظة فهم يخططون لها من زمن بعيد وتبا لهم كيف يخططون فقد حبكوها من كل الأطراف فالدولة الأوربية التي تقوم و تسعى إلى تهدئة الأوضاع ووقف النيران فرنسا لا تترأس المجلس الأوربي على عكس البلجيك التي تترأس المجلس حاليا و تؤيد أفعال إسرائيل أيضا مجلس الأمن الذي مهما خرج بقرار قاسي أو رحيم ستستخدم أمريكا حق الفيتو فيه و هذا المجلس هو نفسه الذي لجأ له العرب الذين بدورهم لا يستطيعون أن يقدموا لغزة إلا صبرا غزة
ماذا عساني أن أقول بعد كل ما ذكرت فالأمر أشبه ما يكون بطفل أمسك عصا و ذهب إلا قفص عصفور و في غفلة من العصفور أخذ الطفل يضرب القفص بعنف حتى تكسر بيض العصفور و تبعثر ماءه و شرابه و حين حاول العصفور الدفاع عن نفسه نقر إصبع الصبي فأخذ الصبي بالصياح و التألم الشديد حتى أتى والده فشكى له ما فعل العصفور(ضربني و بكى سبقني و اشتكى) فيغضب الأب و يرمي القفص في قبو المنزل ليموت العصفور ليس من الضرب ولا من قلة الطعام لكن لأنه وحيد حين يقف رفاقه يراقبونه ولا يملكون إلا أن يقولوا صبرا غزة
إنها جريمة طبعا ما يحدث في غزة القتل الجائر أحيانا أشعر أن من يتحكم بالجيوش الإسرائيلية يظن نفسه بلعبة استراتيجية يحدد هدف و يشاهده يتدمر و بيده كلمات سر و أسلحة ليست موجودة عند الطرف الأخر لكنها ليست لعبة يقاس الموتى بالنقاط و من يحرز اكثر يفوز إنها واقع و جريمة بحق هؤلاء الناس و الجريمة الكبرى وصف الضحية بالإرهابي من قبل أكبر دولة في العالم و الجاني يدافع عن نفسه فماذا نملك نحنا أمام هذا الرأي إلا أن نقول صبرا غزة
في بعض المرات أحاول أن أتصور ماذا يفكر الصهيون حين يقتلون العائلات بحجة أنهم إرهابيين و يقذفون المساجد بأنها مخبئ أسلحة ربما لأن الطفل الفلسطيني سيكبر و يهدد حياتهم و الأم عبارة عن مفرخة لإرهابيين جدد و الأب إرهابي حاليا أو أنهم يخبؤون أسلحة في ملابسهم أو يضعونها في بطونهم ولعلهم يعتبرون المساجد مخابئ أسلحة و هم بالفعل يعتقدون ذلك و الفلسطيني لا يذهب هناك ليصلي بل ليتسلح و يخرج ليحارب و المؤذن أو عامل المسجد هو حارس المستودع لذلك فهم كلهم يستحقون الموت تبا لهم كيف يفكرون و أمام هذا الفكر الأعوج الذي أقنعوا العالم فيه لا نملك إلا أن نقول صبرا غزة
اسف لكن لا تعذروني أهل غزة فأنا الأسير أسير قرارات مجلس الأمم أسير جشب و تنديد القمم اسروني ببيتي و بكثير من النعم رضيت بالذل و انكسار الهمم أردت أن أتحرر و لم يتحرر مني إلا قلمي جف حبري و انتهت أوراقي و أكثرت من الشتم حتى مللت الحياة و قلت من الكلم فاعذروني أهل غزة إن لم أكثر دمعي فقد مات حزني مع ألمي ولم أعد أملك إلا"صبرا غزة" فصبرا يا فخر الأمم
بعد التحية
ردحذفشكراً على هذه المدونة الجميلة،والتي تنم عن أفكار وتحليلات منطقية. لكن أود الإشارة إلى أن رئيس الاتحاد الأوربي الحالي هو جمهورية التشيك. وهنالك بعض الأخطاء اللغوية التي يستحسن إعادة النظر فيها.
وفي الختام أتمنى لنبع أفكارك التدفق الدائم