في هذه الأحداث الأخيرة التي تحدث بغزة البعض شجب و الأخر عارض و الملايين تظاهروا و هنا سألت نفسي لماذا تظاهر هؤلاء و إلى ماذا يسعون ؟ الجواب إيصال صوتهم للعالم عن طريق وسائل الإعلام و هذا جعلني أفكر أنهم أحيانا يثورون و يتشابكون مع قوى الأمن و في خضام هذا الشغب يؤذى الصحفيون و الإعلاميون المتواجدين ليوصلوا صوتهم و شجاعتهم هذه جعلتني أفكر أكثر برفاقهم المتواجدين وسط ساحة المعركة فقط لينقلوا لنا و يصورا لنا ما يحدث هناك و هم ما قصدت بالجندي المجهول فهم و بكل تأكيد جنود يحملون أسلحتهم (الصورة و الصوت و الكلمة) و عندما يبدأ القصف هم أول الواصلين بغض النظر أحيانا عن سلامتهم الشخصية و الكثيرين لا يقدرون أو لا يتخيلون ما يمر به هؤلاء فهم مجهولين للكثيرين
ربما كان دور الصحافة الإعلام مهمشا لكن في أيامنا هذه لهم دور أساسي وأحيانا هم من يدير الأحداث ليس من ينقلها مثلا الإعلام العربي و العالمي ركز في غزة على الشهداء الأطفال و النساء وكمية الدمار الحادث مما أثار غضب الشارع العربي و الرأي العام العالمي بينما نقل الإعلام الإسرائيلي تحركات جنوده وكيف يقوم بأسر نشطاء حماس طبعا غير وصفهم بالإرهابيين وهنا أريد شكر هؤلاء الإعلاميين الذين انحازوا لطرف الفلسطينيين على الرغم من أن ذلك ضد أسس المهنة فهم يجب أن يكونوا حياديين لكن ذلك صعب في ظل هذه الظروف
الخطورة في العمل الإعلامي لا تكمن فقط في تواجدهم وسط الأحداث بل أيانا قد يضطرون أو هم من يسعون لذلك بأرجلهم للحصول على السبق الصحفي لمقابلة شخصية مهمة كزعيم تنظيم أو وزير و أحيانا رؤساء ونحن نظن أن هذا امتياز لكن حقا هل هو كذلك خاصة إذا اختلف هذا الإعلامي مع ضيفه هل سيكون موقفه جيدا لا أظن ذلك . وأريد أن أذكر هذا المثال حيث أن في إحدى المقابلات المباشرة على إحدى الفضائيات الإخبارية كان المذيع يحاور قيادي إسرائيلي اشتد النقاش بينهما حول هؤلاء القتلى الأبرياء فما كان من القيادي الإسرائيلي إلا أن يوجه سؤلا بدوره للمذيع عن رأيه بصراحة لو كنت مكان المذيع لبدأت بالشتم والسب و الصراخ لكنه لم يفعل ذلك و ما فعله أصفه بالحيادية وضبط الأعصاب قال أنا لست هنا لأجاوب على الأسئلة أنا هنا لأطرحها
شجاعة الصحافي تأتي من إرادته لإيجاد الحقيقة قد يضطر إلى الذهاب لأقاصي الأرض ليحصل على معلومة و الدخول إلى أعماق المجهول و أكثر ما نجد هذه الحالات في الأفلام الوثائقية التي تكشف الكثير من المستور وتتطلب من مقدمها التواطؤ مع إحدى الجهات أو حتى العصابات و المعارضات ليحصل على معلوماته وفي حال كان الفلم قويا جدا فلن يكون موجودا في نهاية العرض ليصفق بل سيكون هناك من يصفق على وجهه وجسمه بالعصي كما يحدث في غوانتنامو المثوى الأخير لمعظم الصحفيين "مرحبا ديمقراطية و حرية الرأي!!!!!!"
مدحي الكبير لهم يجعلهم عظماء لكنهم ليسو كذلك و لأكون عادلا فهم لديهم بعض العيوب مثل الحشرية يدخلون أنوفهم فيما ليس لهم فيه و أحيانا يكشفون حقائق نحن بغنى عنها وقد يكتبون مقالات فلسفية بعض الشيء
وفي النهاية أريد أن أذكر جندي مجهول أخر في معركة غزة يشهد له بالكثير ألا و هو فرق الإسعاف الذين يسبقون الصحفين إلى أماكن الإطلاق و يحملون أرواحهم على أكفافهم و ينزلون تحت القصف ليسعفوا المصابين والله يكون في عونهم جميعا على نصرة أهل غزة
ربما كان دور الصحافة الإعلام مهمشا لكن في أيامنا هذه لهم دور أساسي وأحيانا هم من يدير الأحداث ليس من ينقلها مثلا الإعلام العربي و العالمي ركز في غزة على الشهداء الأطفال و النساء وكمية الدمار الحادث مما أثار غضب الشارع العربي و الرأي العام العالمي بينما نقل الإعلام الإسرائيلي تحركات جنوده وكيف يقوم بأسر نشطاء حماس طبعا غير وصفهم بالإرهابيين وهنا أريد شكر هؤلاء الإعلاميين الذين انحازوا لطرف الفلسطينيين على الرغم من أن ذلك ضد أسس المهنة فهم يجب أن يكونوا حياديين لكن ذلك صعب في ظل هذه الظروف
الخطورة في العمل الإعلامي لا تكمن فقط في تواجدهم وسط الأحداث بل أيانا قد يضطرون أو هم من يسعون لذلك بأرجلهم للحصول على السبق الصحفي لمقابلة شخصية مهمة كزعيم تنظيم أو وزير و أحيانا رؤساء ونحن نظن أن هذا امتياز لكن حقا هل هو كذلك خاصة إذا اختلف هذا الإعلامي مع ضيفه هل سيكون موقفه جيدا لا أظن ذلك . وأريد أن أذكر هذا المثال حيث أن في إحدى المقابلات المباشرة على إحدى الفضائيات الإخبارية كان المذيع يحاور قيادي إسرائيلي اشتد النقاش بينهما حول هؤلاء القتلى الأبرياء فما كان من القيادي الإسرائيلي إلا أن يوجه سؤلا بدوره للمذيع عن رأيه بصراحة لو كنت مكان المذيع لبدأت بالشتم والسب و الصراخ لكنه لم يفعل ذلك و ما فعله أصفه بالحيادية وضبط الأعصاب قال أنا لست هنا لأجاوب على الأسئلة أنا هنا لأطرحها
شجاعة الصحافي تأتي من إرادته لإيجاد الحقيقة قد يضطر إلى الذهاب لأقاصي الأرض ليحصل على معلومة و الدخول إلى أعماق المجهول و أكثر ما نجد هذه الحالات في الأفلام الوثائقية التي تكشف الكثير من المستور وتتطلب من مقدمها التواطؤ مع إحدى الجهات أو حتى العصابات و المعارضات ليحصل على معلوماته وفي حال كان الفلم قويا جدا فلن يكون موجودا في نهاية العرض ليصفق بل سيكون هناك من يصفق على وجهه وجسمه بالعصي كما يحدث في غوانتنامو المثوى الأخير لمعظم الصحفيين "مرحبا ديمقراطية و حرية الرأي!!!!!!"
مدحي الكبير لهم يجعلهم عظماء لكنهم ليسو كذلك و لأكون عادلا فهم لديهم بعض العيوب مثل الحشرية يدخلون أنوفهم فيما ليس لهم فيه و أحيانا يكشفون حقائق نحن بغنى عنها وقد يكتبون مقالات فلسفية بعض الشيء
وفي النهاية أريد أن أذكر جندي مجهول أخر في معركة غزة يشهد له بالكثير ألا و هو فرق الإسعاف الذين يسبقون الصحفين إلى أماكن الإطلاق و يحملون أرواحهم على أكفافهم و ينزلون تحت القصف ليسعفوا المصابين والله يكون في عونهم جميعا على نصرة أهل غزة
نقلاً عن اسلام أون لاين
ردحذفhttp://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1231926477189&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout
توثيق الصمود
الأطباء المصريون لم يكونوا شهودا فقط على جرائم إسرائيل، وإنما على صمود الشعب الفلسطيني فقد روى د.أشرف تجربته في هذا الصدد لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلا: "برغم هذا الوضع فإننا نقابل شعبا عجيبا، يبث في داخلنا روح المقاومة ويقبل على الموت والاستشهاد بقوة وصمود".
واستشهد ببعض المواقف قائلا: "حاولت إسعاف أم وطفلها (11 سنة) وأخته (10 سنوات) حضرت إلى مستشفى الشفاء وقد هدم الإسرائيليون بيتهم وأصابهم بإصابات شديدة، فاستشهدت الأم أمام عيني الطفلين.. وإذا بهم لا يبكون.. وإنما نظر الطفل لأمه وقال: (حسبنا الله ونعم الوكيل)".
وتابع: "حاولت احتضان البنت الصغيرة فقالت لي الحمد لله إحنا أحسن من غيرنا.. وفي موقف آخر شاهدت أما تبكي على استشهاد طفلتها التي لم تتعد الثلاث سنوات.. فإذا بابنها الذي لا يزيد عمره عن عشر سنوات يأمرها أن تكف عن البكاء قائلا إحنا مش بنبكي إحنا حنأخذ ثأرنا".